منتديات رجة القطيفيات
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے مـنـتـديـآت رجة قطيفيات | |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا[ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

[
باْلْـِضَـِغْـِطِ هُـِـِنَـِـِـِاْ ]


آهلآآ وسهلا بكم في منتديات رجة القطيفيات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا قدمت لدين الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امون وبس



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: ماذا قدمت لدين الله   الجمعة أغسطس 03, 2012 11:06 am

ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ؟ (
ﻟﻠﺸﻴﺦ ) : ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﺎﻥ (
) ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ (6913
ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
1 ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺮﻳﺮ ﻳﺴﺘﻔﺰ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻬﻤﻢ
ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ؟
2 ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻭﺭ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ
ﻫﻤﺔ ﺃﺑﻲ ﻣﺤﺠﻦ
ﻫﻤﺔ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻫﻤﺔ ﺍﻟﻄﻔﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺃﻛﺒﺮ ﻫﻢ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ
ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻠﻪ
ﻫﻤﺔ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
3 ﺗﺒﻌﺔ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻭﺃﻣﺎﻧﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ
ﻋﻤﻠﻲ
ﺗﺤﺮﻙ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺍﺣﻤﻞ ﻫﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ
ﻗﻠﺒﻚ
ﻓﺮﻍ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻚ ﻟﺘﺘﻌﻠﻢ
ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ
4 ﻓﺠﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺎﺩﻡ
ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ؟
ﻟﻘﺪ ﻛﺜﺮ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﺃﻣﺴﻰ
ﺻﺮﺣﻪ ﺍﻟﺸﺎﻣﺦ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺎً ﻓﻲ
ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺯﻣﺎﻥ، ﻭﺃﻛﺜﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ
ﺳﺒﺎﺕ ﻋﻤﻴﻖ، ﻭﻛﺄﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺎﻙ
ﻟﺪﻳﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻬﻢ!!
ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺃﻥ ﻧﻨﺼﺮ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻛﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﻗﺪﺭ
ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻨﻔﻊ ﺑﻪ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻣﺎ
ﺑﺬﻟﻪ ﺃﺣﺪﻧﺎ -ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﺮﺍً- ﻓﻠﻦ
ﻳﻀﻴﻌﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺳﻴﺠﺰﻱ ﺑﻪ
ﺃﺿﻌﺎﻓﺎً ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ؛ ﻷﻧﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ
ﺫﻭ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ!!
ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺮﻳﺮ ﻳﺴﺘﻔﺰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻬﻤﻢ
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻧﺤﻤﺪﻩ ﻭﻧﺴﺘﻌﻴﻨﻪ
ﻭﻧﺴﺘﻐﻔﺮﻩ، ﻭﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ
ﺷﺮﻭﺭ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ، ﻭﺳﻴﺌﺎﺕ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ،
ﻣﻦ ﻳﻬﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻼ ﻣﻀﻞ ﻟﻪ ﻭﻣﻦ
ﻳﻀﻠﻞ ﻓﻼ ﻫﺎﺩﻱ ﻟﻪ، ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ،
ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ
ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺻﻔﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ
ﻭﺧﻠﻴﻠﻪ، ﺃﺩﻯ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ، ﻭﺑﻠﻎ
ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻭﻧﺼﺢ ﻟﻸﻣﺔ، ﻓﻜﺸﻒ
ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﻐﻤﺔ، ﻭﺟﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﺣﻖ ﺟﻬﺎﺩﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﺎﻩ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ،
ﻓﺎﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﺰﻩ ﻋﻨﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﺎ ﺟﺰﻳﺖ
ﻧﺒﻴﺎً ﻋﻦ ﺃﻣﺘﻪ، ﻭﺭﺳﻮﻻً ﻋﻦ
ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻭﺭﺳﺎﻟﺘﻪ، ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺯﺩ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ
ﺁﻟﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﺃﺣﺒﺎﺑﻪ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ،
ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻫﺘﺪﻯ ﺑﻬﺪﻳﻪ،
ﻭﺍﺳﺘﻦ ﺑﺴﻨﺘﻪ، ﻭﺍﻗﺘﻔﻰ ﺃﺛﺮﻩ ﺇﻟﻰ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ. ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ: ﻓﺤﻴﺎﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺍﻟﻔﻀﻼﺀ! ﻭﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺍﻷﺣﺒﺎﺏ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺍﻷﻋﺰﺍﺀ!
ﻭﻃﺒﺘﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻤﺸﺎﻛﻢ
ﻭﺗﺒﻮﺃﺗﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﻨﺰﻻً، ﻭﺃﺳﺄﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ
ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ
ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻣﻊ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ
ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻓﻲ ﺟﻨﺘﻪ ﻭﺩﺍﺭ
ﻛﺮﺍﻣﺘﻪ، ﺇﻧﻪ ﻭﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺭ
ﻋﻠﻴﻪ. ﺃﺣﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ) !ﻣﺎﺫﺍ
ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ؟( ﻫﺬﺍ ﻫﻮ
ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻟﻘﺎﺋﻨﺎ ﻣﻊ ﺣﻀﺮﺍﺗﻜﻢ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ،
ﻭﻛﻌﺎﺩﺗﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻨﺴﺤﺐ ﺑﺴﺎﻁ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎً
ﻓﺴﻮﻑ ﻳﻨﺘﻈﻢ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻣﻊ
ﺣﻀﺮﺍﺗﻜﻢ ﺗﺤﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺨﺠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
ﺃﻭﻻً: ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺮﻳﺮ ﻳﺴﺘﻨﻔﺮ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻬﻤﻢ. ﺛﺎﻧﻴﺎً: ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﺩﻭﺭﻱ؟ ﺛﺎﻟﺜﺎً: ﺗﺒﻌﺔ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻭﺃﻣﺎﻧﺔ
ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺗﻄﻮﻕ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻋﻨﺎﻕ.
ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً: ﻓﺠﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺎﺩﻡ.
ﻓﺄﻋﻴﺮﻭﻧﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﻉ،
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﺳﺄﻝ ﺃﻥ ﻳﻘﺮ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ
ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﻨﺼﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺇﻧﻪ
ﻭﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻴﻪ. ﺃﺣﺒﺘﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ! ﺃﻭﻻً: ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺮﻳﺮ ﻳﺴﺘﻨﻔﺮ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻬﻤﻢ. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻴﻦ
ﻟﺘﺪﻣﻊ، ﻭﺇﻧﺎ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻴﺤﺰﻥ، ﻭﺇﻧﺎ
ﻟﻤﺎ ﺣﻞ ﺑﺄﻣﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
ﻟﻤﺤﺰﻭﻧﻮﻥ، ﺃﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻷﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺯﻛﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﻛُﻨْﺘُﻢْ
ﺧَﻴْﺮَ ﺃُﻣَّﺔٍ ﺃُﺧْﺮِﺟَﺖْ ﻟِﻠﻨَّﺎﺱِ ]ﺁﻝ
ﻋﻤﺮﺍﻥ[110:؟! ﺃﻫﺬﻩ ﻫﻲ
ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﻛﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻮﺳﻄﻴﺔ
ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ:
ﻭَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﺟَﻌَﻠْﻨَﺎﻛُﻢْ ﺃُﻣَّﺔً ﻭَﺳَﻄًﺎ
ﻟِﺘَﻜُﻮﻧُﻮﺍ ﺷُﻬَﺪَﺍﺀَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ
ﻭَﻳَﻜُﻮﻥَ ﺍﻟﺮَّﺳُﻮﻝُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺷَﻬِﻴﺪًﺍ
]ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ[143:؟! ﺃﻫﺬﻩ ﻫﻲ
ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﻛﺎﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺎﻷﻟﻔﺔ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻓﻘﺎﻝ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: ﺇِﻥَّ ﻫَﺬِﻩِ ﺃُﻣَّﺘُﻜُﻢْ ﺃُﻣَّﺔً
ﻭَﺍﺣِﺪَﺓً ﻭَﺃَﻧَﺎ ﺭَﺑُّﻜُﻢْ ﻓَﺎﻋْﺒُﺪُﻭﻥِ
]ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ[92:؟! ﺇﻧﻚ ﻟﻮ ﻧﻈﺮﺕ
ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻧﻈﺮﺕ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻻﻧﻔﻠﻖ
ﻛﺒﺪﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻋﻠﻰ
ﻭﺍﻗﻊ ﺃﻣﺔ ﻗﺪ ﺍﻧﺤﺮﻓﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ
ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ، ﻭﻋﻦ ﺳﻨﺔ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻠﻘﺪ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻷﻣﺔ ﺷﺮﻉ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻧﺤﺮﻓﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ
ﻳﻘﻮﻝ: ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻻ ﻳُﻐَﻴِّﺮُ ﻣَﺎ ﺑِﻘَﻮْﻡٍ
ﺣَﺘَّﻰ ﻳُﻐَﻴِّﺮُﻭﺍ ﻣَﺎ ﺑِﺄَﻧﻔُﺴِﻬِﻢْ
]ﺍﻟﺮﻋﺪ[11:، ﻓﺄﺫﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﻣﺔ
ﻷﺣﻘﺮ ﻭﺃﺫﻝ ﺃﻣﻢ ﺍﻷﺭﺽ، ﻣﻤﻦ
ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺬﻝ ﻭﺍﻟﺬﻟﺔ ﻣﻦ
ﺇﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺨﻨﺎﺯﻳﺮ، ﻣﻦ
ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻳﻬﻮﺩ، ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻋُﺒَّﺎﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮ
ﺳﺎﻣﻮﺍ ﺍﻷﻣﺔ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ، ﻭﻻ
ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ! ﻟﻘﺪ
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻵﻥ ﻗﺼﻌﺔ
ﻣﺴﺘﺒﺎﺣﺔ ﻷﺣﻘﺮ ﺃﻣﻢ ﺍﻷﺭﺽ،
ﻭﻷﺫﻝ ﺃﻣﻢ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺣﻖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﻣﺔ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ
ﺩﺍﻭﺩ ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) :ﻳﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ
ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﺍﻋﻰ ﺍﻷﻛﻠﺔ
ﺇﻟﻰ ﻗﺼﻌﺘﻬﺎ، ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺃﻭﻣﻦ ﻗﻠﺔ
ﻧﺤﻦ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ؟! ﻗﺎﻝ:
ﻛﻼ، ﺇﻧﻜﻢ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻟﻜﻦ
ﻏﺜﺎﺀ ﻛﻐﺜﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﻞ! ﻭﻟﻴﻮﺷﻜﻦ
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻉ ﺍﻟﻤﻬﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺏ
ﻋﺪﻭﻛﻢ، ﻭﻟﻴﻘﺬﻓﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ
ﺍﻟﻮﻫﻦ، ﻗﻴﻞ: ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻮﻫﻦ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ؟! ﻗﺎﻝ: ﺣﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ. ( ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻵﻥ -ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ- ﻏﺜﺎﺀً
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﻳﻌﻴﺶ
ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺗﻌﻴﺶ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻵﻥ
ﻛﺪﻭﻳﻼﺕ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻣﺘﺼﺎﺭﻋﺔ
ﻣﺘﺤﺎﺭﺑﺔ، ﺗﻔﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ
ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻣﺼﻄﻨﻌﺔ، ﻭﻧﻌﺮﺍﺕ
ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻭﺗﺮﻓﺮﻑ ﻋﻠﻰ
ﺳﻤﺎﺋﻬﺎ ﺭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ،
ﻭﺗﺤﻜﻢ ﺍﻷﻣﺔ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺗﺪﻭﺭ ﺑﺎﻷﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻓﻼ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻷﻣﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ، ﺑﻞ ﻭﻻ ﺗﺨﺘﺎﺭ
ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺪﻭﺭ
ﻓﻴﻪ. ﺫﻟﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﺰﺓ،
ﻭﺟﻬﻠﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻢ،
ﻭﺿﻌﻔﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻗﻮﺓ،
ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﺫﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻷﻣﺲ
ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ
ﺑﺠﺪﺍﺭﺓ ﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺭ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻷﻣﺔ
ﺍﻵﻥ ﺗﺘﺴﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻔﻜﺮ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻷﻣﺔ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻨﺎﺭﺓ
ﺗﻬﺪﻱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺭﻯ ﻭﺍﻟﺘﺎﺋﻬﻴﻦ ﻣﻤﻦ
ﺃﺣﺮﻗﻬﻢ ﻟﻔﺢ ﺍﻟﻬﺎﺟﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ،
ﻭﺃﺭﻫﻘﻬﻢ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻴﻪ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ! ﺑﻞ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻵﻥ ﺗﺘﺄﺭﺟﺢ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﻫﺎ،
ﻭﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﻠﻜﻪ ﻭﺃﻥ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻴﻪ،
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﺎﻷﻣﺲ
ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﺤﺎﺫﻕ ﺍﻷﺭﺏ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻜﺔ، ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ
ﺍﻟﻤﻬﻠﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻬﺘﺪﻱ ﻟﻠﺴﻴﺮ
ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻷﺩﻻﺀ ﺍﻟﻤﺠﺮﺑﻮﻥ، ﻣﺎ
ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ؟ ﻳﺒﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ
ﺃﻥ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻟﻸﻣﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻭﻓﻖ
ﺳﻨﻦ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻪ ﻻ
ﺗﺘﺒﺪﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﻭﻻ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻬﻤﺎ
ﺍﺩﻋﻰ ﺃﺣﺪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺎﺓ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻻ
ﻳُﻐَﻴِّﺮُ ﻣَﺎ ﺑِﻘَﻮْﻡٍ ﺣَﺘَّﻰ ﻳُﻐَﻴِّﺮُﻭﺍ ﻣَﺎ
ﺑِﺄَﻧﻔُﺴِﻬِﻢْ ]ﺍﻟﺮﻋﺪ...... .[11:
ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ؟
ﻻ ﺃﻃﻴﻞ ﻓﻲ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺮ ﻓﻜﻠﻨﺎ ﻳﻌﺮﻓﻪ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ
ﺃﻗﻮﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻷﻟﻴﻢ
ﻳﺴﺘﻨﻔﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻬﻤﻢ ﺍﻟﻐﻴﻮﺭﺓ،
ﻭﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﻣﻨﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻗﻞ
ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺍﻵﻥ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻲ
ﺍﻵﻥ: ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ
ﻭﻋﻼ؟ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﺨﺠﻞ، ﺳﺆﺍﻝ
ﻣﻬﻴﺐ: ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ
ﻭﻋﻼ؟ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻧﻤﻞ
ﻃﺮﺣﻪ، ﻭﺃﻻ ﻧﺴﺄﻡ ﺗﻜﺮﺍﺭﻩ؛
ﻟﻨﺤﻴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺤﺮﻙ ﻓﻴﻪ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﻜﻞ
ﺭﺟﻮﻟﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﻟﺒﺎﻃﻠﻬﻢ ﻭﻛﻔﺮﻫﻢ
ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﺍﻧﺘﻌﺶ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺗﺤﺮﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺎﻋﺲ ﻓﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ
ﻭﺗﻜﺎﺳﻠﻮﺍ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺇﺧﻮﺓ ﻣﺎ
ﺍﻧﺘﻔﺶ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﺇﻻ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ
ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻫﻠﻪ، ﻣﺎﺫﺍ
ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﺠﺐ
ﺃﻻ ﻧﻤﻞ ﺗﻜﺮﺍﺭﻩ؛ ﻟﺘﺠﻴﻴﺶ
ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺔ؛
ﻟﺘﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ؛
ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ
ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻴﻢ ﺍﻵﻥ
ﻋﻠﻰ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻷﻣﺔ؛ ﻟﺘﺤﺮﻳﻚ ﺩﻣﺎﺀ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﻮﻻﺀ
ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀ، ﻭﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﻮﻥ
ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ، ﻣﺎﺫﺍ
ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ؟
ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ
ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻭﺭ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ! ﻭﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ!
ﻭﺍﻗﻊ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻨﻔﺮ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻬﻤﻢ ﺍﻟﻐﻴﻮﺭﺓ، ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺪ ﻳﺴﺄﻝ
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ
ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ
ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﺷﻴﺌﺎً
ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﺃﺑﺬﻝ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﺪﻳﻦ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻭﺭﻱ؟ ﻭﻫﺬﺍ
ﻫﻮ ﻋﻨﺼﺮﻧﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ: ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻭﺭﻱ؟
ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺜﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺻﺤﻴﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ
ﻳﻨﻢ ﻋﻦ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﻓﻬﻢ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻻ
ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ
ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ،
ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﻷﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﺪﻳﻦ
ﻣﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺇﻻ ﻓﻲ
ﻟﺤﻈﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻋﺎﺑﺮﺓ، ﺃﺟﺠﻬﺎ
ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺨﻠﺺ ﺃﻭ ﺩﺍﻋﻴﺔ
ﺻﺎﺩﻕ، ﻓﻘﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ
ﺍﻟﺤﻤﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺄﺟﺠﺔ ﻟﻴﺴﺄﻝ ﻋﻦ
ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﺬﻟﻪ
ﻭﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ، ﺃﻣﺎ
ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﺸﻐﻞ ﻓﻜﺮﻩ، ﻭﺗﻤﻸ ﻗﻠﺒﻪ،
ﻭﺗﺤﺮﻙ ﻭﺟﺪﺍﻧﻪ، ﻭﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ
ﻭﺍﻟﻴﻘﻈﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﻭﺍﻟﻌﻼﻧﻴﺔ، ﻟﻮ
ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﺎ
ﺳﺄﻝ ﺃﺑﺪﺍً ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ؛ ﻷﻧﻪ
ﺳﻴﺤﺪﺩ ﺩﻭﺭﻩ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ، ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻓﻴﻪ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ؛ ﻷﻥ
ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻤﻸ ﻋﻠﻴﻪ
ﻫﻤﻪ، ﻭﺗﻤﻸ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻠﺒﻪ، ﺑﻞ
ﻭﺗﺤﺮﻕ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ،
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻜﻞ ﺃﺳﻒ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻗﻀﻴﺔ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻀﻴﺔ ﻫﺎﻣﺸﻴﺔ
ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺑﻞ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ
ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺲ ﻗﻄﺎﻉ ﻋﺮﻳﺾ ﺁﺧﺮ
ﻣﻤﻦ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻣﻞﺀ ﺑﻄﻮﻧﻬﻢ،
ﻭﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻣﻞﺀ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ،
ﻭﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻣﻞﺀ ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ، ﺑﻞ
ﻭﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﻴﻬﺰ
ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻛﺘﻔﻴﻪ ﻭﻳﻤﻀﻲ ﻭﻛﺄﻥ
ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻪ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﺇﻻ
ﻟﻴﺄﻛﻞ ﻭﻳﺸﺮﺏ، ﻭﺇﻻ ﻟﻴﺤﺼﻞ
ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ، ﺃﻭ ﻟﻴﺤﺼﻞ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ
ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ، ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻫﻤﻪ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ!! ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻣﻨﻊ -ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ- ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ
ﻫﻤﻮﻣﺎً ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﻫﻢ
ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ، ﻭﻫﻢ
ﺍﻷﻭﻻﺩ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ،
ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ،
ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻬﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ
ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻫﻤﻮﻣﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻫﻞ ﻫﻮ ﻫﻢ
ﺍﻟﺪﻳﻦ؟ ﺃﻡ ﻫﻞ ﻫﻮ ﻫﻢ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؟ ......
ﻫﻤﺔ ﺃﺑﻲ ﻣﺤﺠﻦ
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ! ﻗﺪ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻵﻥ
ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺁﺑﺎﺋﻨﺎ ﺃﻭ ﺷﺎﺏ ﻣﻦ
ﺃﺣﻔﺎﺩﻧﺎ ﺃﻭ ﺃﺧﺖ ﻣﻦ ﺃﺧﻮﺍﺗﻨﺎ -
ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﺜﺎﺭ- ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ
ﺃﺧﻲ! ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺳﺘﺤﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺤﺮﻙ
ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻘﺼﺮ.. ﻭﺃﻧﺎ
ﻣﺬﻧﺐ.. ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺎﺹ.. ﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻧﻔﺴﻲ!! ﺃﻗﻮﻝ: ﻟﻮ
ﺗﺨﺎﺫﻟﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻘﺪ ﺃﺿﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺼﻴﺮﻙ
ﺗﻘﺼﻴﺮﺍً، ﻭﺇﻟﻰ ﺫﻧﻮﺑﻚ ﺫﻧﺒﺎً، ﻓﻼ
ﻳﺤﻤﻠﻚ ﺫﻧﺒﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﻙ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﻳﻤﻨﻌﻚ
ﺗﻘﺼﻴﺮﻙ، ﻭﻻ ﻳﻤﻨﺤﻚ ﺇﺟﺎﺯﺓ
ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻺﺳﻼﻡ،
ﻻ!! ﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ
ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺤﺠﻦ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﺭﺟﻞ ﻣﺪﻣﻦ ﻋﻠﻰ
ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ!! ﻣﻊ
ﺃﻧﻪ ﻓﺎﺭﺱ ﻣﻐﻮﺍﺭ، ﺇﺫﺍ ﻧﺰﻝ
ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ
ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ! ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺑﺘﻠﻲ ﺑﺈﺩﻣﺎﻧﻪ
ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ
ﺗﺮﺍﻩ ﺟﻨﺪﻳﺎً ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ
ﺍﻟﻘﺎﺩﺳﻴﺔ، ﻫﻞ ﺧﺮﺝ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ؟
ﻧﻌﻢ. ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﺆﺗﻰ
ﺑﻪ ﻟﻴﻘﺎﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﺪ. ﻭﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ ﺃﺗﻲ ﺑﻪ ﻟﻘﺎﺋﺪ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ ؛
ﻷﻧﻪ ﻗﺪ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻓﻠﻌﺒﺖ
ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﺄﻣﺮ
ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ -ﺧﺎﻝ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ- ﺃﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﺠﻦ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ،
ﻭﺃﻥ ﻳﻘﻴﺪ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ؛
ﻷﻧﻪ ﻻ ﺗﻘﺎﻡ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ
ﺍﻟﻌﺪﻭ. ﻭﻗﻴﺪ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﺠﻦ ، ﻭﺑﺪﺃﺕ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺻﻮﺍﺕ
ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ، ﻭﻗﻌﻘﻌﺖ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ
ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﺡ، ﻭﺗﻌﺎﻟﺖ ﺃﺻﻮﺍﺕ
ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ!! ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻟﺘﻄﻴﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ، ﻭﻫﻨﺎ
ﺍﺣﺘﺮﻕ ﻗﻠﺐ ﺃﺑﻲ ﻣﺤﺠﻦ ﺍﻟﺬﻱ
ﺟﻲﺀ ﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﻴﺔ، ﻟﻢ
ﻳﻔﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﺠﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻳﻤﻨﺤﻪ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﺣﺘﺮﻕ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺑﻜﻰ، ﻭﻧﺎﺩﻯ
ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺝ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ
ﺳﻠﻤﻰ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ
ﺳﻠﻤﻰ ! ﺃﻥ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسة إحساس



عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 27/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: ماذا قدمت لدين الله   الجمعة أغسطس 03, 2012 11:18 am

جزآكِ الله خيــر ونفع بِك ِوأسأل المــولــى أن يثبتك
على الصرآط المستقيم ويجعل الجنة مثــوآك
يعطيك ِالعافيــــة ..,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا قدمت لدين الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رجة القطيفيات :: المنتديات العامة :: ●![ نفحات إيمانية ]!●-
انتقل الى: